وقعت شركة Solana Company المدرجة في ناسداك مذكرة تفاهم لدعم تطوير Alatau City، المدينة الرقمية التي تخطط كازاخستان لتحويلها إلى مشروع حضري يعتمد على التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي منذ المراحل الأولى.
وبموجب الاتفاق، ستقدم الشركة المشورة والمساعدة في بناء البنية التحتية الخاصة بالبلوكشين والعملات المشفرة داخل المدينة. وجاء التوقيع خلال جولة Alatau City Roadshow في شنتشن وهونغ كونغ خلال يونيو، والتي قالت الجهات المنظمة إنها أسفرت عن 30 اتفاقية تعاون بإجمالي إمكانات استثمارية تتجاوز 6 مليارات دولار.
وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، Joseph Chee، إن الطرفين يتطلعان إلى تعميق الشراكة وتوسيع حضور منظومة Solana في المنطقة. كما أشار إلى أن الاتفاق يعزز موقع كازاخستان ضمن دائرة Solana بشكل أوضح.
ولا يعد هذا التحرك الأول من نوعه في البلاد، إذ أطلقت كازاخستان العام الماضي أول منطقة اقتصادية مرتبطة بسولانا في آسيا الوسطى داخل العاصمة أستانا، بالشراكة مع Solana Foundation. كما أعلن سوق الأوراق المالية في كازاخستان KASE الأسبوع الماضي أول صندوق متداول مرتبط بسولانا، ما يمنح المستثمرين تعرضا منظما لـ Solana (SOL) عبر أحد أكبر البورصات في المنطقة.
وتشمل مجالات التعاون بين Solana Company وAlatau City أربعة محاور رئيسية: خزينة الأصول الرقمية، وبنية البلوكشين التحتية، وتسريع تبني المؤسسات للتقنية، وتطوير المنصة. وقال Alisher Abdykadyrov، الرئيس التنفيذي لهيئة Alatau City Authority، إن المذكرة ستشمل أيضا مشاركة الشركة في تطوير Alatau Crypto Cluster، وهي منطقة تجريبية ومجال اقتصادي خاص داخل المدينة، حيث سيسمح باستخدام العملات المشفرة في المعاملات اليومية.
وكان الرئيس الكازاخي Kassym-Jomart Tokayev قد قدم مشروع Alatau City لأول مرة أمام جمهور دولي في مايو 2024. ولا يزال المشروع في مراحله الأولى من التخطيط والتطوير، لكن التصور الرسمي له يتضمن مدينة ذكية متكاملة تستخدم الطائرات منخفضة الارتفاع، وسيارات الأجرة الروبوتية، والطائرات المسيّرة الذاتية في النقل والتوصيل، مع الاعتماد على الطاقة الهيدروجينية لتشغيل الاقتصاد المحلي.
وخلال Solana Summit Kazakhstan 2026، قال Arman Tastanbekov، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة Alatau City Authority، إن المدينة ستبنى منذ البداية على الذكاء الاصطناعي والهوية الرقمية وتقنية البلوكشين. وفي المقابل، واجه المشروع تساؤلات من جهات داخلية، إذ أفادت تقارير بأن البنك الوطني الكازاخي ووكالة المراقبة المالية أبديا مخاوف بشأن التعديلات الدستورية المطلوبة لدعم اقتصاد قائم على الكريبتو.
كما أشارت تقارير مستقلة إلى أن بعض سكان المنطقة الحالية ما زالوا يواجهون نقصا في الغاز والمياه والكهرباء والاتصال بالإنترنت، ما يعكس الفجوة بين الطموح المعلن والواقع القائم على الأرض.







