رفعت هيئة تداول السلع الآجلة الأميركية دعوى قضائية ضد ولاية كنتاكي يوم الثلاثاء، بعد أن كانت الولاية قد أقامت الأسبوع الماضي دعاوى ضد مشغلي أسواق التوقعات، متهمة إياهم بتشغيل منصات مراهنات غير مرخصة وغير قانونية.

وجرى تقديم الدعوى أمام محكمة اتحادية، وتهدف إلى وقف الإجراءات القانونية التي اتخذتها كنتاكي ضد خمس منصات لأسواق التوقعات، مع طلب الحصول على أحكام تصريحية وردعية. وشملت الدعوى حاكم الولاية أندرو بيشير، والمدعي العام راسل كولمان، وهيئة كنتاكي لسباق الخيل والألعاب، إلى جانب أطراف أخرى.

وقال رئيس الهيئة مايك سيلج إن كنتاكي هي أحدث ولاية تحاول إغلاق عقود الأحداث الخاضعة لتنظيم اتحادي، مضيفا أن الهيئة متمسكة باختصاصها الحصري على أسواق التوقعات، وأن الدعوى الجديدة تأتي ضمن جهودها لحماية مصالحها الاتحادية.

وتكثف الهيئة تحركاتها للحفاظ على سلطتها على هذا النوع من الأسواق منذ تعيين سيلج رئيسا لها في ديسمبر. وبهذه القضية، تصبح كنتاكي الولاية التاسعة التي ترفع الهيئة دعوى ضدها بسبب اتخاذ سلطات محلية إجراءات ضد أسواق التوقعات.

وكانت كنتاكي قد رفعت دعوى ضد Polymarket وKalshi، إلى جانب شركاء Kalshi وهم Coinbase وRobinhood وWebull، معتبرة أنهم يمارسون نشاطا من دون رخصة ألعاب في كنتاكي أو من دون الالتزام بلوائح الولاية. كما قالت إن عقود الأحداث الرياضية التي يقدمونها تندرج بوضوح ضمن تعريف المراهنات الرياضية بموجب قانون كنتاكي.

وأشارت الولاية أيضا إلى أن هذه المنصات توفر للمستخدمين موارد محدودة أو معدومة للتعامل مع مشكلات المقامرة، وهو ما ترى أنه يخالف متطلبات القانون المحلي. وفي المقابل، جادلت الهيئة بأن Kalshi وPolymarket منصتان معتمدتان كسوق عقود تحت إشرافها، وأن عقود الأحداث التي تعرضانها تعد swaps بموجب قانون السلع الاتحادي.

وأضافت الهيئة أن Coinbase وRobinhood وWebull مسجلة لديها كوسطاء عقود آجلة، ويمكنها تقديم عقود الأحداث بالشراكة مع سوق عقود معتمد. كما هاجمت قانونا حديثا في كنتاكي فرض ضريبة انتقائية بنسبة 14.25% على رسوم معاملات أسواق التوقعات، معتبرة أنه محاولة لجعل هذه الأسواق غير قابلة للاستمرار اقتصاديا داخل الولاية.

وتأتي هذه الدعوى بعد أسابيع فقط من تحرك مماثل للهيئة ضد نيو مكسيكو، في إطار نزاع أوسع حول ما إذا كانت قوانين الألعاب المحلية يمكن أن تنطبق على منصات مثل Kalshi. وفي مايو، أعطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعما معنويا للهيئة، قائلا إن من المهم للغاية أن تكون الجهة المسؤولة عن أسواق التوقعات.