أعلنت شركة Yield Guild Games إغلاق ذراعها لنشر ألعاب التشفير YGG Play، مع تسريح 35 موظفا، في خطوة قالت إنها تعكس تدهور ظروف السوق في قطاعي العملات المشفرة وألعاب الفيديو.
وقالت الشركة إن استمرار ضعف السوق المشفرة، إلى جانب ما وصفته بسوق نشر الألعاب القاسي، جعلا نشاط YGG Play غير قابل للاستدامة تجاريا. وأضافت أن هبوطا حادا في 10 أكتوبر غيّر بشكل جوهري نفسية المستثمرين الأفراد، ولا تتوقع أن يتعافى سوق المستهلكين في التشفير أو سوق نشر ألعاب Web3 بالسرعة الكافية في المدى القريب.
وقال الشريك المؤسس Gabby Dizon إن إيقاف YGG Play كان قرارا صعبا، لكنه قرار مرتبط بالسوق وليس بالمنتج، مضيفا أنه فخور بما أنجزه الفريق تحت هذه الظروف الصعبة.
وبحسب الشركة، سيشمل الإغلاق وقف موقع YGG Play، وإيقاف تطبيق الويب الذي كان يطلق الألعاب، وإغلاق منصة المكافآت الموجهة للمجتمع، إلى جانب إنهاء كل الدعم التسويقي للألعاب التابعة لأطراف ثالثة.
كما ستسحب الشركة ألعابها الخاصة LOL Land وWaifu Sweeper من الخدمة، بينما ستواصل النسخ القائمة على Web3 من لعبتي GIGACHADBAT وRagnarok Breaker العمل بشكل طبيعي.
وقالت Yield Guild Games إن هذه الخطوة، مع إعادة الهيكلة، ستطيل فترة تشغيلها إلى أربع سنوات، مشيرة إلى أن خزينتها بلغت 20.6 مليون دولار بنهاية الربع الأول.
التحول نحو بيانات الذكاء الاصطناعي
بدلا من مواصلة التوسع في نشر الألعاب، قالت الشركة إنها ستعيد توجيه مواردها إلى اقتصاد بيانات الذكاء الاصطناعي، عبر توفير معلومات يمكن استخدامها في تدريب النماذج.
وتخطط في البداية لإنشاء مسار خاص ببيانات الألعاب، معتبرة أن مجتمعها العالمي قادر على توليد هذه البيانات السلوكية بمجرد اللعب. وترى الشركة أن هذه الخطوة امتداد طبيعي لنشاطها، لأن اللاعبين يتخذون قرارات معقدة وسريعة يمكن أن تساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي على فهم السلوك البشري غير المتوقع والناشئ.
وتأتي هذه التخفيضات ضمن موجة أوسع في القطاع، إذ تجاوز عدد الوظائف التي جرى الاستغناء عنها في شركات التشفير هذا العام 5000 وظيفة، مع اتجاه عدد من الشركات إلى تقليص التكاليف وإعادة توجيه الاستثمارات نحو فرص الذكاء الاصطناعي.






