كشفت تقارير أن كريس لارسن، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي التنفيذي في Ripple Labs، كان من بين المستثمرين الداعمين لمشروع مالي أسسه ثيودور جيلبراند، نجل السيناتور الأمريكية كيرستن جيلبراند، في وقت تتواصل فيه المفاوضات داخل مجلس الشيوخ حول تشريع مهم يتعلق بسوق العملات المشفرة.
وبحسب التقرير، فإن المشروع هو American Perpetuals Exchange Corp. (APEC)، وهي منصة للمشتقات جمعت نحو 30 مليون دولار. ولم يذكر التقرير قيمة مساهمة لارسن تحديدا، لكنه أشار إلى أن غالبية المستثمرين ضخوا مبالغ تراوحت بين 5000 و10000 دولار لكل منهم.
تأتي هذه الاستثمارات بينما تشارك جيلبراند في نقاشات حول بنود الأخلاقيات ضمن Digital Asset Market Clarity (CLARITY) Act، وهو مشروع قانون يتوقع أن يترك اثرا كبيرا على شركات التشفير العاملة في الولايات المتحدة، بما في ذلك Ripple. وكانت السيناتور قد قالت في مايو إن أي تصويت على المشروع لن يمر من دون معالجة ملف الأخلاقيات.
وأضافت جيلبراند في تصريح سابق أن الكونغرس لا يمكنه السماح لأعضاء المجلس أو كبار مسؤولي الإدارة أو الرؤساء أو نوابهم بتحقيق مكاسب من هذه الصناعات بسبب موقعهم، ووصفت ذلك بأنه أسوأ أشكال pay for play.
وفي المقابل، نقل متحدث باسم السيناتور إحالة إلى بيانها الصادر في 18 يونيو، والذي قالت فيه إن ابنها بالغ ويؤسس شركة مستقلة خاصة به، وإنها لا علاقة لها بالمشروع على الاطلاق. كما لم يصدر رد فوري من APEC على طلب التعليق.
سياسيا، يضغط ديمقراطيون على الجمهوريين، الذين يملكون الأغلبية في الكونغرس، لإدراج لغة أخلاقية في مشروع CLARITY، مستندين إلى صلات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصناعة التشفير. وفي مجلس الشيوخ، يتوقع قادة جمهوريون تمرير المشروع خلال يوليو، بينما قالت السيناتور سينثيا لوميس في يونيو إن المفاوضات تشمل أيضا بعض النقاط المتعلقة بالأخلاقيات والتمويل اللامركزي والمعاملات غير المشروعة.
لكن هامش الوقت يضيق، إذ يدخل أعضاء مجلس الشيوخ في عطلة عمل على مستوى الولايات بمناسبة عيد الاستقلال، على أن يعودوا في 13 يوليو قبل التوجه إلى عطلة شهرية أخرى في أغسطس. ومع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية، قد يواجه مسار قانون هيكلة السوق مزيدا من التأخير.







