عادت صناديق بيتكوين الفورية المدرجة في الولايات المتحدة إلى تسجيل التدفقات الخارجة، بعدما خرج منها 424.66 مليون دولار يوم الاثنين، في أكبر سحب يومي خلال يوليو حتى الآن.
وجاءت هذه الحركة لتقلب الاتجاه الذي شهدته الصناديق في الأسبوع السابق، حين سجلت 197.4 مليون دولار من التدفقات الداخلة وأنهت مؤقتا سلسلة استمرت ثمانية أسابيع من السحوبات الأسبوعية، ما أعطى انطباعا أوليا بعودة الطلب المؤسسي.
لكن البيانات الأخيرة تشير إلى أن شهية المستثمرين ما زالت هشة، خصوصا بعد شهر يونيو الذي سجل أكبر صافي خروج شهري في تاريخ هذه الصناديق، مع سحب 4.51 مليار دولار منها.
ورغم استمرار الضغوط البيعية، ما تزال صناديق بيتكوين الفورية تحتفظ بأصول كبيرة، إذ بلغت صافي الأصول 74.79 مليار دولار حتى يوم الاثنين، بينما وصل صافي التدفقات الداخلة التراكمية إلى 50.85 مليار دولار.
وكانت هذه الصناديق قد تجاوزت حاجز 50 مليار دولار في صافي التدفقات التراكمية خلال يوليو 2025، بعد نحو 18 شهرا من إطلاقها في يناير 2024.
وعلى مستوى الصورة الأوسع، أضافت هذه العودة إلى التدفقات الخارجة مزيدا من الغموض حول ما إذا كان السوق يقترب من قاعه أم أن الضغوط لم تنته بعد. وأشارت قراءة تحليلية حديثة إلى أن الإشارات ما زالت متباينة، مع استمرار خروج الأموال من الصناديق في مقابل نمو عدد كبار حاملي بيتكوين الجدد.
وفي الوقت نفسه، تداولت بيتكوين عند 62589 دولارا وقت النشر، أي أقل بنحو 30% من مستواها في بداية العام، ما يعكس استمرار التذبذب في المزاج العام تجاه الأصل الأكبر في السوق.







