حدد قاضٍ اتحادي في مانهاتن موعد 9 نوفمبر لبدء محاكمة ميشيل بوند، زوجة ريان سالامي الرئيس التنفيذي المشارك السابق في FTX Digital Markets، في قضية تتعلق بمخالفات مزعومة في تمويل الحملات الانتخابية.

وجاء القرار بعد أسبوع من رفض القاضي جورج دانيلز طلبا قدمه الدفاع لإسقاط لائحة الاتهام، استنادا إلى مزاعم بأن الادعاء العام أوحى لسالامي بأن بوند لن توجه إليها اتهامات إذا وافق على الإقرار بالذنب.

وتواجه بوند أربع تهم مرتبطة بانتهاكات لقوانين تمويل الحملات، في واحدة من آخر القضايا الجنائية المتبقية المرتبطة بانهيار منصة FTX التي أعلنت إفلاسها في 2022.

وكان الادعاء قد ذكر في لائحة اتهام صدرت في أغسطس 2024 أن بوند وسالامي قاما بتمويل حملة بوند لعام 2022 للكونغرس الأميركي بشكل غير قانوني. وأضافت الاتهامات أن سالامي استخدم 400 ألف دولار من أموال FTX ضمن دفعة وصفت بأنها صورية ومخالفة لقوانين التمويل الانتخابي.

وخاضت بوند الانتخابات الجمهورية في الدائرة الأولى من نيويورك، لكنها خسرت في الانتخابات التمهيدية أمام نيكولاس لالوتا.

وتأتي هذه التطورات ضمن ملف قضائي أوسع شمل عددا من كبار التنفيذيين السابقين في FTX، بينهم سام بانكمان-فريد، الرئيس التنفيذي السابق لـ Alameda Research كارولين إليسون، فيما حصل نيشاد سينغ وغاري وانغ على أحكام بالمدة التي قضياها بعد شهادتهما ضد بانكمان-فريد.

أما سالامي، الذي أقر بالذنب في تهمة التآمر لتقديم مساهمات سياسية غير قانونية، فقد حكم عليه بالسجن 90 شهرا في 2024، بعد أن حاول لاحقا سحب إقراره بالذنب على خلفية مزاعمه بأن الادعاء ضللّه بشأن توجيه اتهامات إلى بوند. لكنه التحق بالسجن في أكتوبر 2024، تاركا مسار القضية لزوجته.

وفي المقابل، يظل بانكمان-فريد الاسم الأبرز في انهيار FTX، إذ أدين في سبع جنايات وحكم عليه بالسجن 25 عاما في 2024، بينما رفضت محكمة الاستئناف للدائرة الثانية طعنه في الحكم مطلع هذا الشهر، ما يترك أمامه خيارات محدودة للغاية خلال السنوات المقبلة.