فاز ماني روتينيل بترشيح الحزب الديمقراطي لتمثيل الدائرة الثامنة في ولاية كولورادو، ليتجه بذلك إلى انتخابات نوفمبر بعد حملة تلقت دعما من لجنة عمل سياسي مرتبطة بالقطاع الرقمي.
وأعلن روتينيل صباح الاربعاء أنه أصبح المرشح الديمقراطي عن الدائرة، بعدما حصل على 61.7% من الاصوات مقابل 33.6% لمنافسته شانون بيرد. وقبل الاقتراع الداخلي، أنفقت لجنة You Can Push Back Super PAC، المدعومة بمبلغ 3.5 مليون دولار من كريس لارسن، المؤسس المشارك لشركة Ripple Labs، نحو مليون دولار على شراء مساحات اعلامية لدعم حملته.
ويحمل روتينيل تقييما من منظمة Stand With Crypto المرتبطة بـ Coinbase يفيد بأنه يدعم العملات الرقمية بقوة، استنادا إلى اجاباته عن اسئلة تتعلق بالعملات المستقرة وبنية السوق والوضوح التنظيمي. وتعد Coinbase ايضا من المساهمين الرئيسيين في لجنة Fairshake PAC التي تدعم مرشحين ديمقراطيين وجمهوريين تصنفهم على أنهم مؤيدون للقطاع الرقمي.
وفي سياق أوسع، قالت مجموعة Public Citizen يوم الثلاثاء إن صناعة العملات الرقمية أنفقت نحو 189 مليون دولار حتى الآن عبر مساهمات تهدف إلى التأثير في انتخابات الولايات المتحدة لعام 2026، ومعظم هذا الانفاق جرى عبر لجان العمل السياسي. ويرى بعض المراقبين أن القطاع يعيد استخدام الاستراتيجية نفسها التي اتبعها في 2024، عبر دعم مرشحين يعتبرهم أكثر قربا من مواقفه.
وفي واشنطن، يدفع قادة مجلس الشيوخ نحو إقرار قانون CLARITY Act خلال يوليو، في وقت تتزايد فيه النقاشات حول دور التمويل السياسي المرتبط بالعملات الرقمية في تشكيل المواقف التشريعية تجاه الأصول الرقمية.
كما أظهر استطلاع جديد كلفت به منظمة Americans for Financial Reform ونشر الاربعاء أن غالبية الامريكيين قلقون من تأثير صناعة العملات الرقمية على المشرعين في الولايات المتحدة. وجاء ذلك بعد إفصاحات مالية أظهرت أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب حقق أكثر من 1.4 مليار دولار من استثماراته في العملات الرقمية.
وقال مارك هايز، المدير المساعد لشؤون العملات الرقمية والتقنية المالية في المنظمة، إن الناخبين شاهدوا ما وصفه بفساد خطير في القطاع، بينما يحقق مسؤولون كبار أرباحا في وقت يتعرض فيه الناس العاديون لخسائر واحتيالات مرتبطة بالعملات الرقمية. وأضاف أن الناخبين يريدون من القطاع أن يخضع للقواعد نفسها التي تطبق على الشركات المالية الأخرى، لا أن يحصل على امتيازات خاصة.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الابيض آنا كيلي يوم الثلاثاء إن ترامب ولا أي فرد من عائلته لم ينخرط ولن ينخرط في تضارب مصالح. وأشار الاستطلاع ايضا إلى أن الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين على حد سواء يشعرون بالقلق من أن التبرعات القادمة من داخل القطاع قد تؤثر في القوانين المرتبطة بالعملات الرقمية.







