وضعت دراسة جديدة صادرة عن مركز كامبريدج للتمويل البديل شبكة إيثيريوم قرب الطرف الأدنى من حيث كثافة الطاقة بين شبكات البلوكشين العاملة بنموذج إثبات الحصة، رغم أن استهلاكها الكلي للكهرباء لا يزال أعلى من معظم الشبكات المشمولة في المقارنة.
وقدرت الدراسة أن إيثيريوم يستهلك نحو 7.87 غيغاواط ساعة من الكهرباء سنويًا. وعند احتساب الاستهلاك مقارنة بالقيمة السوقية، بلغت كثافة الطاقة نحو 33 كيلوواط ساعة لكل مليون دولار، وهو ثاني أدنى رقم بين شبكات PoS التي جرى تقييمها، خلف BNB Chain.
في المقابل، سجلت Solana أعلى استهلاك كهربائي بين الشبكات التي شملتها الدراسة، عند نحو 13.48 غيغاواط ساعة سنويًا. كما بلغت كثافة الطاقة لديها نحو 283 كيلوواط ساعة لكل مليون دولار من القيمة السوقية، أي ما يقارب 8.5 مرات مستوى إيثيريوم.
وأشارت البيانات إلى أن الشبكات المقارنة مجتمعة استهلكت نحو 38 غيغاواط ساعة. ويمنح هذا النوع من القياس صورة أوضح من الرقم الخام وحده، لأنه يربط بين الطاقة المستخدمة وحجم الشبكة في السوق.
وتعد هذه من أكثر التقديرات تفصيلًا حتى الآن لبصمة إيثيريوم بعد الانتقال من إثبات العمل إلى إثبات الحصة عبر The Merge في سبتمبر 2022. وقد استبدل هذا التحول نموذج التعدين كثيف الاستهلاك للطاقة بآلية تحقق تعتمد على رهن Ether لتأمين الشبكة.
وبحسب الدراسة، قاس الباحثون استهلاك الكهرباء عند مستوى الأجهزة عبر 20 تركيبة من برامج العملاء الرئيسية للشبكة. ووجدوا أن الإعداد المنزلي النموذجي يستهلك نحو 18 واط، بينما يصل إعداد أقوى لمحطة عمل إلى نحو 153 واط.
واستنادًا إلى مزيج من العقد السكنية والمستضافة مهنيًا، قدرت كامبريدج متوسط السحب الكهربائي عند نحو 105 واط لكل عقدة. كما أحصت نحو 8522 عقدة كاملة قابلة للاكتشاف، مع تشغيل 64% منها في مرافق سحابية أو مؤسسية، مقابل 36% عبر اتصالات سكنية.
وأضافت الدراسة أن الانبعاثات المتبقية للشبكة ترتبط أساسًا بمصادر الكهرباء التي تغذي هذه العقد. وقدرت أن نحو 56.4% من مزيج الكهرباء المستخدم يأتي من مصادر متجددة ونووية، مقابل 43.6% من الوقود الأحفوري، ما يجعل النقاش حول استدامة الشبكات أكثر ارتباطًا بالبنية التحتية للطاقة نفسها.










