أعلن الكيان اللامركزي المسؤول عن مشروع Bonk (BONK) أنه تعرض لعملية سحب غير مصرح بها بلغت قيمتها 20 مليون دولار، وقال إن الهجوم نُفذ عبر ما وصفه بـاقتراح حوكمة خبيث.

وفي منشور على منصة X يوم الاثنين، أوضح الفريق أنه أبلغ جهات إنفاذ القانون بعد الحادث، وأنه يعمل حاليا على استعادة الأموال وتحديد المسؤولين عن العملية. وأضاف أن الأموال المسحوبة كانت من خزينة المشروع على شبكة Solana.

ويعد BONK واحدا من أبرز عملات الميم ذات الطابع الكلبي، إلى جانب Dogecoin (DOGE) وShiba Inu (SHIB). وقد أطلق المشروع في ديسمبر 2022، عندما قام المطورون بإنزال جوي لنصف المعروض الكلي من الرمز.

وجاءت هذه التطورات وسط ضغط واضح على سعر العملة، إذ تراجع BONK بنحو 7% خلال 24 ساعة مع انتشار أنباء الهجوم، ليصل إلى نحو 0.05 دولار.

ولا يقتصر التراجع على BONK وحده، فالسوق الأوسع لعملات الميم شهد بدوره هبوطا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة. فقد وصلت القيمة السوقية لأكبر هذه العملات، بما فيها DOGE وSHIB وPepe (PEPE)، إلى أدنى مستوى لها في عامين الأسبوع الماضي عند نحو 22 مليار دولار، قبل أن ترتفع مجددا إلى أكثر من 26 مليار دولار في يوليو.

وبحسب بيانات CoinMarketCap، بلغت القيمة السوقية الإجمالية لعملات الميم 25.3 مليار دولار وقت النشر، منخفضة بأكثر من 54% خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.

ويضيف هذا الحادث طبقة جديدة من القلق حول آليات الحوكمة في بعض المشاريع اللامركزية، خصوصا عندما تتحول المقترحات نفسها إلى وسيلة لاختراق الخزائن وسحب الأصول. وحتى الآن، يواصل فريق BonkDAO تتبع المسار الذي سلكته الأموال والعمل مع الجهات المختصة لمعرفة ما إذا كان بالإمكان استردادها.