تداولت بيتكوين قرب أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين مع اقتراب الإغلاق الأسبوعي، بعدما لامست مستوى 63,450 دولارا خلال عطلة نهاية أسبوع اتسمت بسيولة أضعف من المعتاد. وفي الوقت نفسه، بقيت الأنظار مركزة على مستوى 62,700 دولار باعتباره نقطة مهمة مرتبطة بالاتجاه طويل الأجل.
ويرى متداولون أن السعر يختبر حاليا مصير المتوسط المتحرك البسيط لـ200 أسبوع، وهو مستوى فني يحظى بمتابعة واسعة بين المشاركين في السوق. وظهرت على دفاتر الأوامر إشارات إلى وجود عرض بيعي أقوى من الأعلى، ما حد من استمرار الارتفاع.
كما أشار متداولون إلى أن الحركة الصاعدة ترافقت مع تصفية مراكز بيع، في ما وصفه أحدهم بأنه ضغط قصير كلاسيكي، حيث يدفع الصعود المتدرج المتشائمين إلى الإغلاق القسري لمراكزهم. ووفقا لبيانات السوق، بلغت التصفية الإجمالية للعملات المشفرة خلال 24 ساعة 167 مليون دولار.
لكن الحذر ظل حاضرا مع بداية الأسبوع. فقد لفت أحد المتداولين إلى أن الأيام السبعة الماضية من يوم الاثنين كانت جميعها ضعيفة للغاية بالنسبة لبيتكوين، متسائلا عما إذا كان النمط نفسه سيتكرر في الأسبوع المقبل.
في المقابل، رأت شركة QCP Capital أن هناك مؤشرات إيجابية محدودة تدعم الأصول المشفرة والأصول عالية المخاطر، مستندة إلى عودة التدفقات الصافية إلى صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في الولايات المتحدة. وكانت هذه الصناديق قد أنهت سلسلة خروج استمرت ست جلسات، بعدما سجلت تدفقات داخلة بقيمة 224 مليون دولار يوم الخميس.
وجاء ذلك بعد صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية بأقل من التوقعات، ما خفف بعض الرهانات على تشدد إضافي من الاحتياطي الفيدرالي. كما أشارت الشركة إلى أن بيانات التضخم المقبلة ستكون مهمة لتأكيد أي تحول أوسع في توقعات السياسة النقدية، في وقت تسعر فيه الأسواق حاليا احتمالا يقارب 80% للإبقاء على الفائدة دون تغيير في اجتماع 29 يوليو.
وبينما تمنح هذه المعطيات بيتكوين دعما قصير الأجل، يبقى مسار السعر في بداية الأسبوع مرهونا بقدرة المشترين على الدفاع عن مستويات الدعم القريبة، أو عودة الضغوط البيعية إذا تكرر ضعف يوم الاثنين.







