أعلنت Sharplink عن دعمها لتأسيس منظمة غير ربحية جديدة باسم Ethlabs، في خطوة تهدف إلى تعزيز أبحاث وتطوير إيثريوم وجعل الشبكة أكثر جاهزية للاستخدام المؤسسي.
وقالت الشركة إن المشروع جاء بالشراكة مع Bitmine ومؤسس إيثريوم جو لوبين وعدد من المساهمين في المنظومة، ضمن تمويل يهدف إلى منح هذا العمل البحثي بيتا مستقلا ومستقرا على المدى الطويل.
وبحسب Sharplink، فإن Ethlabs صممت لتجهيز إيثريوم للمرحلة التالية من التبني المؤسسي، مع تزايد انتقال العملات المستقرة والأصول الحقيقية المرمزة والصناديق والتجارة الذاتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى السلسلة.
وأضافت الشركة أن هذه الاستخدامات تتقارب على إيثريوم بوصفها طبقة تسوية محايدة ومفتوحة بدرجة كبيرة للاقتصاد العالمي، وأن الهدف هو ضمان قدرة الشبكة على استيعاب هذا الطلب على نطاق واسع.
ويأتي إطلاق Ethlabs بعد أيام من تحذير أحد المساهمين السابقين في مؤسسة إيثريوم من أزمة تمويل أساسية في التطوير، وفي وقت تشهد فيه المؤسسة سلسلة من المغادرات، كان أحدثها خروج المديرة التنفيذية المشاركة هسياو-وي وانغ الأسبوع الماضي.
وقالت Sharplink إن Ethlabs تجمع تقنيين قادوا الشبكة خلال أبرز ترقياتها في العقد الماضي، مع توفير تمويل طويل الأجل ومستقل لدعم المطورين والباحثين الذين يعملون على البنية الأساسية لإيثريوم.
وذكر جو لوبين أن إيثريوم تدخل مرحلة جديدة من التطور، وأنه ينبغي أن توجد عدة جهات وصاية أو دعم تعمل على توسيع استخدام الشبكة. وأضاف أن Ethlabs قد تكون مهمة في إعداد الشبكة للموجة الكبرى التالية من التبني.
وفي مايو، قال فيتاليك بوتيرين إن موارد مؤسسة إيثريوم محدودة، مشيرا إلى أن المؤسسة لا تملك سوى نحو 0.16% من إجمالي المعروض من Ether (ETH). كما حذر ديفيد هوفمان من أن المؤسسة تترك فراغا في السلطة كي تظهر هياكل جديدة تؤثر في اتجاه إيثريوم، معتبرا أن مسار Ethlabs قد يكون من أكثر المسارات الواعدة للمستقبل.