شهدت ولاية ألاباما تحولا لافتا في واحدة من سباقات مجلس الشيوخ الداخلي، بعدما ضخت لجنة عمل سياسية مرتبطة بقطاع العملات الرقمية 12 مليون دولار دعما للحملات المتداخلة في الجولة التمهيدية وجولة الإعادة.

وقالت لجنة Defend American Jobs إنها أنفقت 7.4 مليون دولار على الإعلانات والرسائل الإعلامية لدعم الجمهوري باري مور قبل الانتخابات التمهيدية في 20 مايو، ثم أضافت 4.7 مليون دولار أخرى قبل جولة الإعادة التي جرت يوم الثلاثاء.

ويعكس هذا الحجم من الإنفاق مدى تزايد اعتماد لجان العمل السياسية المرتبطة بالكريبتو على أدوات التأثير الانتخابي المباشر، خصوصا في السباقات التي قد تترك أثرا على مواقف المشرعين من ملفات التنظيم والسياسة العامة الخاصة بالأصول الرقمية.

وفي السياق الأوسع، يراقب متابعو الصناعة هذا النوع من التمويل باعتباره مؤشرا على المسار الذي قد تتخذه النقاشات التشريعية في واشنطن، إذ باتت الحملات الانتخابية إحدى الساحات الرئيسية التي يتقاطع فيها النفوذ المالي مع مستقبل التنظيم.

كما تبرز ألاباما كحالة جديدة في الجدل الدائر داخل الولايات المتحدة حول الدور الذي يمكن أن تلعبه لجان التمويل المدعومة من قطاع التشفير في دعم مرشحين يتوقع أن يكونوا أكثر تعاطفا مع الصناعة أو أقل ميلا لفرض قيود تنظيمية صارمة.

ورغم أن الإنفاق السياسي لا يضمن بالضرورة نتيجة محددة، فإنه يوضح حجم الرهان الذي يضعه هذا القطاع على الانتخابات المحلية والتمهيدية بوصفها مدخلا للتأثير في السياسات الفيدرالية اللاحقة.