قال الرئيس التنفيذي لشركة CryptoQuant ان الخطر الاكثر اهمية على بيتكوين في المرحلة الحالية لا يتمثل في صدمة سعرية جديدة، بل في حالة من الملل قد تسيطر على السوق وتحد من النشاط. ويعكس هذا الطرح رؤية مختلفة لطبيعة المخاطر التي تواجه الاصل الاكبر في سوق العملات المشفرة، في وقت يراقب فيه المستثمرون اي اشارة على تجدد الزخم.

وبحسب هذه القراءة، فان بيتكوين قد لا تكون مهددة بالضرورة بانهيار مفاجئ بقدر ما قد تتعرض لفترة من الحركة الباهتة او التذبذب المحدود، وهو ما قد يضعف اهتمام المتداولين ويؤخر عودة السيولة المضاربية. هذا النوع من المخاطر، رغم انه اقل دراماتيكية من الهبوط الحاد، قد يكون مؤثرا على المزاج العام في السوق وعلى شهية الدخول في المراكز الجديدة.

الرئيس التنفيذي تطرق ايضا الى الموضوع الذي يحظى بمتابعة واسعة في السوق، وهو Strategy وما يدور حول STRC. ويأتي هذا الجدل في سياق الاهتمام المستمر بالكيفية التي تتعامل بها الشركات والادوات المرتبطة ببيتكوين مع تقلبات السوق، وما اذا كانت هذه الادوات تضيف دعما للطلب ام تزيد من تعقيد المشهد الاستثماري.

وتكتسب هذه الملاحظات اهميتها من كون بيتكوين لا تتحرك فقط بفعل الاخبار الكبرى او الصدمات السعرية، بل تتأثر ايضا بعوامل نفسية وسلوكية قد تقلل من الزخم حتى في غياب الاخبار السلبية المباشرة. لذلك، فان وصف الملل كخطر رئيسي يعكس ان السوق قد يواجه تحديا مختلفا: ليس انهيارا مفاجئا، بل فتورا ممتدا.

وفي ظل استمرار النقاش حول Strategy وSTRC، تبقى الصورة الاوسع مرتبطة بقدرة بيتكوين على الحفاظ على اهتمام السوق في فترات الهدوء. فالمخاطر في هذه المرحلة لا تقتصر على الهبوط، بل تشمل ايضا ضعف الحركة الذي قد يترك اثره على التداول والسيولة واتجاهات المشاركة في السوق.