لامست بيتكوين مستوى 63 ألف دولار خلال عطلة Juneteenth، في حركة اتسمت بالهدوء النسبي لكنها لم تحمل ارتدادا واضحا من القيعان المحلية، وذلك بعد اجتماع للاحتياطي الفيدرالي اتسم بنبرة متشددة.
وجاء أداء العملة المشفرة الأكبر في السوق في وقت ازدادت فيه حساسية المستثمرين تجاه مسار السياسة النقدية الأميركية، مع ارتفاع تقديرات السوق لاحتمال رفع الفائدة في يوليو إلى نحو 40%.
هذا التحول في التسعير يعكس كيف باتت قرارات الفيدرالي وتوقعات الفائدة تؤثر مباشرة في شهية المخاطرة لدى المتداولين، بما في ذلك أسواق العملات الرقمية التي تتفاعل عادة بسرعة مع أي إشارة إلى تشديد إضافي في السياسة النقدية.
وفي الوقت نفسه، ظلت السوق تراقب أيضا الأجواء الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز، بعد تصعيد في الحديث عن السيطرة عليه من جانب إيران، وهو عامل أضاف مزيدا من الحذر إلى التداولات من دون أن يطلق موجة تقلبات حادة.
ورغم أن بيتكوين تجنبت تحركات عنيفة خلال الجلسة، فإنها لم تنجح في استعادة زخم صعودي من مستوياتها المنخفضة الأخيرة، ما أبقى المتداولين أمام مزيج من الضغوط الكلية والانتظار الحذر قبل أي اتجاه أوضح.
وتبرز هذه الحركة كيف لم يعد تسعير بيتكوين مرتبطا فقط بالعرض والطلب الفوريين، بل أيضا بمستوى الفائدة المتوقع، ونبرة البنوك المركزية، وتوازن المخاطر في المشهد العالمي الأوسع.