يرى تحليل صادر عن LVRG Research ان مسار بيتكوين في المدى القريب قد يرتبط بدرجة كبيرة بمدى صمود الاتفاق الاخير بين الولايات المتحدة وايران، في وقت لا يزال فيه الزخم السعري للعملة ضعيفا رغم بعض محاولات التعافي.

وقال مدير الابحاث في الشركة، نيك راك، ان بيتكوين قد تواجه "مسارا متقلبا" اذا انهار اتفاق السلام الذي تم التوصل اليه مؤخرا بين الجانبين. ويعكس هذا التقدير كيف يمكن لعوامل جيوسياسية ان تؤثر مباشرة في شهية المخاطرة لدى المتداولين في سوق العملات الرقمية.

ويأتي هذا الطرح في وقت يبحث فيه المستثمرون عن اي اشارة تساعد على تفسير حركة بيتكوين خلال الفترة الحالية، خصوصا مع استمرار ضعف الزخم وعدم ظهور قوة صعودية مستقرة. وبدلا من الاعتماد على المؤشرات الفنية وحدها، يسلط التحليل الضوء على عامل خارجي قد يغير اتجاه السوق بسرعة.

وبحسب هذه القراءة، فان الحفاظ على الاتفاق قد يساهم في تهدئة توقعات التقلب ويمنح السوق مساحة اكبر لالتقاط الانفاس، بينما قد يؤدي فشله الى عودة الضغوط وارتفاع عدم اليقين، وهو ما ينعكس عادة على الاصول عالية المخاطر ومن ضمنها بيتكوين.

ويشير ذلك الى ان المتعاملين في السوق قد يواجهون تحركات حادة اذا تبدلت لهجة الاحداث السياسية او تعطلت التفاهمات القائمة، في ظل حساسية واضحة تجاه اي تطور قد يغير صورة المخاطر العالمية.

وفي المحصلة، يبقى مسار بيتكوين القريب رهنا بعوامل تتجاوز اداء السوق الداخلي، مع بقاء الاتفاق الامريكي الايراني احد العناصر التي قد تحدد ما اذا كان التعافي سيستمر ام ان التقلب سيعود ليهيمن على التداولات.